الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

من هو العباس عليه السلام؟



ولد سنة(26)ه في الربع من شعبان أبوه علي بن أبي طالب (ع)كتب ألتاريخ عنه بالذهب بطل ألعرب والعجم من بني هاشم إمام معصوم وقائد عظيم آخر الخلفاء ألراشدين .

أمه فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية من ألعرب الأصلاء معروفون بالشجاعة والبطولة والشعر ..أصل عظيم ذاك الذي جعل الأمام علي يوصي أخيه عقيل أن يختار له زوجة بعد وفاة السيدة فاطمة ألزهراء لترعى أبناءه الحسن والحسين وزينب وتلد له أولادا فحولا يكونون عونا لأخوتهم فأختار عقيل لعلي وهو ألمعروف بالنساب فاطمة بنت حزام لعراقة ألنسب والتاريخ لبني كلاب الناصع .

للعباس من أمه وأبيه ثلاث أخوة عبد الله وجعفر عثمان...ولد العباس وسمي في يوم ولادته بالساقي وكان هذا الاسم غير محبب في البدء للسيدة زينب أخت العباس التي حملته لابيها لتبشره بالعباس حتى بين الأمام علي لأبنته ما يكون هذا ألوليد وهذا الاسم ..وهكذا ولد لعلي أبن أسماه ألعباس وكانت العرب تحب أن تسمي أبناءها بأسماء تعبر عن الغضب والشدة والفحولة وهذا ما يعني اسم ألعباس أي ألعبوس والغاضب بوجه الشدائد والخطوب والمحن..ولد للأمام أخ لأبنائه ألحسن والحسين ملازما لأخويه ينهل من أدبهما وشجاعتهما وعلمهما وكرمهما وكان أكثر ملازمته لأخيه ألحسين وكان الإمامين ألحسن والحسين يتشاجران من اجل حمل العباس على عاتقهما وكل واحد يتمنى أن يحمله هو ويلاعبه ..ترعرع في أحضان شريفة مباركة زقت ألعلم من رسول الله و زقوا هم ألعلم لأخيهم ألعباس ..فأبوه أبي تراب وأخواه سيدا شباب أهل ألجنة وأخته ستر ألمخدرات زينب وقدوة ألنساء وبطلة كربلاء ...

في سنواته الأولى بانت عليه ميزات ألحسن والجمال متكامل ألجسم بدت عليه آثار ألشجاعة المكتسبة والأصيلة فهو حامل لجين بني هاشم وبني كلاب ..طويل القامة بعيد مابين ألكتفين مفتول العضل ضخم يركب الفرس المطهم فتخط رجلاه في الأرض حمل السيف وهو غلام عندما جاء إعرابي إلى مسجد الأمام علي ولزيارته أحب الأعرابي أن يهدي له فأخرج من خرجه شيء طويلا ملفوف أزال ألخرق فكانت ألهدية عبارة عن سيف طويل نصيل ثقيل ذات محامل طويلة وفي تلك اللحظات يدخل العباس وكان غلام فأخذ يطيل ألنظر الى ذالك الحسام و نظراته ثارت انتباه الجالسين وتمعنه المستمر بذالك السيف مما جعل الأمام يهدي ذالك ألسيف للعباس والذي لازمه حتى استشهاده سنة (61)للهجرة سمي بأسماء عديدة أولها السقاء وقمر بني هاشم ثم بطل ألعلقمي وكبش الفداء وبطل القنطرة وحامل اللواء العميد حامي ألضعينة وأبو القاسم ..وقيل كان له ابنا يسمى القاسم استشهد في ألطف في ألحملات الأولى لأهل الكوفة .

في طفولته وصباه ركب العباس الخيل ألجو امح وعرف بعناده لترويض أي فرس يصعب تدجينها والركوب عليها فكان يلف يدية على رقبة ألفرس فتغيير به وتصول وتجول وتنثر الغبار وتترك الآثار وتبتعد عن الأنظار وتفر منها ألناس وذالك الغلام ألعلوي متشبث برقبتها وممسك بها حتى تعود الى هدوئها بعد أن أعياها التعب والناس يترقبون عودته وظهوره والفرس من خلف تلال وهضاب ألصحراء ليبشر الناس وتهلل ألنساء وتكبر الرجال لذالك ألغلام وهو لما يتجاوز التاسعة من عمره بعد.. وفي هذا ألعمر كان يتقلد ذالك ألسيف الهدية بعد ان يقصر الإمام محامله ..لم يلعب مع الأطفال اللذين في عمره قط فلقد كان يفوقهم بالقوة والذكاء والجسم وحسن التدبير وجمال الكلام وحفظه للقرآن بعد أن اشتد عوده أصبح كالحارس لأخوته وكان لايجلس معهم احتراما بل أن مجلسه كان عند عتبة المجلس.. جلوسه القرفصاء متأهب لسؤال أخوته وطلبهم منه فكان يقرأ الإشارة والأيماءه والحركة من أخوته وخاصة الحسن والحسين فإذا طلبوا منه شيا يفهمه من إشارتهم وإيماءاتهم فيهرول لتلبية ذالك الطلب وكانت تلك من علامات الذكاء...

اشترك في المعارك التي حدثت في خلافة أبيه وكان احد إبطال معركة صفين وهو أول المبارزين في المعركة وكان من ألمعروف عند العرب وقبل بدأ المعركة يطلب من ألفريقين المبارزة وإخراج إبطالهم فالانتصار في تلك المبارزات يعني رفع الروح المعنوية للفريق ألمنتصر وكسر الروح القتالية للفريق الخاسر في المبارزة..

وفي معركة صفين طلب معاوية من الأمام علي خروج أبطاله للمبارزة أختار الأمام ولده ألعباس وهو شاب وطلب منه عدم إظهار وجهه ولا يعلن اسمه لقوم معاوية خشية ان يرفض من المبارز الأخر وخرج من جانب فريق معاوية أحد أولاد ابي الشعناء وكان فارس معروف آنذاك هو وابنائة فقتل العباس ابنه فخرج ابنه الثاني والثالث والعباس يجندله بسرعة حتى قيل ان الضربة التي يوجهها له لم يلحظها لسرعتها وهو على هذه الحال حتى خرج له ابي الشعناء وكان عابسا غاضبا يرتجز طالبا بثأر أبناءه وقف أمام ذالك ألفارس الملثم وطلب منه معرفة اسمه فلم يجيبه العباس وكرر سؤاله مرات والعباس لم ينتسب ولم يميط اللثام وهنا قال أبي ألشعناء لم أبارزك حتى تجيبني بنسبك وترفع اللثام عن وجهك والقوم منتبهون صامتون كأن على رؤوسهم الطير والأعناق مشرئبة من الطرفين لمعرفة الفارس الملثم والذي يأبا ألانتساب وإزالة أللثام ...وعند هذا ألحد أرسل الأمام علي ابنه محمد ابن الحنفية الى أخيه ألعباس ليرفع اللثام ويجيب ألرجل وعرف عن اسمه ونسبه ورفع لثامه وأرتجز حتى صاح ابي ألشنعاء صيحة سمعها ألقوم في ساحة ألمعركة وهو يقول (ياويلي)طفل يبترني ويقلع أبنائي( والله لأثكل امك وابكي ابيك عليك) فشد عليه ابي الشنعاء وكان غضبه واضحا عليه فاستغل العباس حالته تلك وهوج تصرفه فاستخدم هدوءه ومكر القتال فأسقطه عن جواده بجواده بسرعة وعاجله بضربة علوية واحدة اطار من رأس ابي الشنعاء الجزء العلوي فترنح الرجل وسقط تحت أرجل فرسه ..

وقيل ان تلك المبارزة كانت لها الوقع الكبير في انتصار الأمام علي في معركة صفين بعد ان زرعت الرعب في قلوب القوم وذاع صيت ألعباس وأصبح حديث الرجال والنساء ومؤنس الناس في ليالي الشتاء ..

أما في واقعة ألنهروان والتي على أثرها سمي العباس باسم (بطل ألقنطرة او بطل ألكنطرة) ( وكبش الفداء) أمر الأمام علي قادته بوضع مجموعة من الفوارس الأقوياء على حافة احد الأنهار وفي المكان الذي كان ضيقا خشية ان يعبر العداء الى قلب ألمعركة وتتغير معادلة القوى بين ألفريقين وكانت هذه خطة الأمام علي لكسب المعركة لكثرة عدد العدو على عدد جنوده ومقاتلي الأمام وكان من بين الفرسان ألواقفين على ألنهر العباس بن علي واحتدمت ألمعركة في ميمنتها وميسرتها والقلب فصاح احد الرجال أن القوم قد عبروا ألنهر فرد عليه ألأمام هل قتل ألعباس فرد علية ألرجل كلا فقال الأمام له إذن لم يعبروا وكرر الرجل صيحته فرد عليه الأمام هل قتل ألعباس فقال ألرجل لا ياأمير المؤمنين فأجاب الأمام علي وبصوت مرتفع قاتلوا ولا تنظروا لقول هذا الرجل ألمنافق( ما يعبر أحد النهر وابن علي مازال على جواده) وكان يقصد الأمام ألعباس وكانت محاولات ألعبور على أشدها لمد ألعدو بالرجال والعدد والعباس يتصدى للقوم بثبات أبيه وشجاعته فكان ما مر به أحد من الأعداء الا مسحه بسيفه او بعجه بعجا ولما انتهت الواقعة توجه الأمام الى ذالك النهر ومعه بعض قادته فوجد الأمام العباس ممتطيا جواده الأطهم يكاد لا يعرف من كثر الدماء على جسمه وأثار الطعنات وثقوب النبال والرماح على بدنه ..وازدادت شهرة ذالك البطل ألهاشمي حتى أصبح حلم فتيات ألعرب لتلد منه السباع وتفتخر بشجاعته التي امتلئت منها أفاق ألصحراء.



قصة مولده:

وينقل أن علي بن أبي طالب قال لأخيه عقيل بن أبي طالب وكان نسّابة عالماً بأخبار العرب وأنسابهم: « ابغِني امرأة وقد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فلإتلد لي غلاماً فارساً، فقال له: أين أنت عن فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية فإنه لي...س في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس، فتزوجها علي عليه السلام... وأول ما ولدت العباس عليه السلام ... »[1].

وقد ذُكر عن أم العباس : « وأبوها حزام من أعمدة الشرف في العرب، ومن الشخصيات النابهة في السخاء والشجاعة وقَرْي الأضياف، وأما أسرتها فهي من أجلّ الأسر العربية، وقد عرفت بالنجدة والشهامة، وقد اشتهر منهم جماعة بالنبل والبسالة »[2].

ولد العباس سنة 26هـ واستشهد في سنة 61هـ وعمره أربع وثلاثون سنة عاش منها مع أبيه أربع عشرة سنة وحضر بعض الحروب فلم يأذن له أبوه في النزال.[1].



سيرته:

يقول السيّد عبد الرزاق المقرّم: « هذه الفضائل كلها وان كان القلم يقف عند انتهاء السلسلة إلى أمير المؤمنين فلا يدري اليراع ما يخط من صفات الجلال والجمال وأنه كيف عرقها في ولده المحبوب ؟ قمر الهاشميين »[3].

كما يقول أيضاً: « وقد ظهرت في ...أبي الفضل (العباس) الشجاعتان الهاشمية التي هي الأربى والأرقى فمن ناحية أبيه سيّد الوصيين، والعامرية فمن ناحية أمه أم البنين »[4].

وروي عن جعفر الصادق "كان عمنا العباس بن عليّ نافذ البصيرة، صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله عليه السّلام وأبلى بلاءً حسناً ومضى شهيداً"[1].

وروي أيضا عن علي زين العابدين : « رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه »

وقد عاصر العباس الحروب التي خاضها أبوه والأحداث التي عصفت بالأمّة الإسلامية كمقتل عثمان بن عفان، ثم بيعة أبيه والنكث بها من قبل البعض، ثم معركة الجمل، ومعركة صفين، ومعركة النهروان.



ألقابه:

من ألقابه (ع):[5].

السقّاء
قمر بني هاشم
...بطل العلقمي
سبع الغضنفر
سبع القنطره
جيدوم السرية أي (مقدام السرية)
حامل اللواء
كبش الكتيبة
العميد
حامي الظعينة
باب الحوائج
بأبي الفضل
أبي القربة
أبي القاسم



في كربلاء:


كان صاحب لواء الحسين في معركة كربلاء واللواء هو العلم الأكبر ولا يحمله إلاّ الشجاع الشريف في المعسكر.

و لما طلب الإمام الحسين من أصحابه الرحيل قام إليه العباس فقال: " ولِمَ نفعل ذلك ؟ لنبقى بعدك ؟ لا أرانا الله ذلك أبداً."

...ومن أشهر مواقفه في كربلاء لما أخذ عبد الله بن حزام ابن خال العباس أماناً من ابن زياد للعباس واخوته من أمه قال العباس وإخوته: لا حاجة لنا في الأمان، أمان الله خير من أمان ابن سمية.

كما أجاب العباس الشمرَ (وهو بعض أخواله): لعنك الله ولعن أمانك، أتُؤمننا وابن رسول الله لا أمان له ؟!

ومن شجاعته أنه في كربلاء حين حوصر أربعةُ رجال بين الأعداء ندب إليهم الحسين أخاه العباس فحمل على القوم وضرب فيهم بسيفه حتى فرّقهم عن أصحابه ووصل إليهم فسلموا عليه وأتى بهم ولكنهم كانوا جرحى... »."[1].

واشتهر بالسقاء لأنه استشهد وهو يحاول احضار الماء للعطاشى من آل البيت ع في كربلاء وعندما عاد بالقربة غال به القوم وأوقعوه من فرسه وقطعو كفيه ومزقوا القربة.


أستشهاده:

عند استشهاده تروي المصادر أن الحسين وقف عند رأس أخيه وقال "الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي" وحاول حمله إلا أن العباس رفض معللا أنه يستحي من الأطفال ومن سكينة بنت الحسين لأنه لم يحضر الماء وكذلك قام بمواساة أخيه الحسين حي...ث قال العباس :"أنت تمسح الدم والتراب عني وتواسيني وتنقلني إلى الخيم بعد ساعة وعند سقوطك من سيمسح الدم والتراب عن وجهك " [1]. وبقي الحسين بن علي سلام الله عليه ورأس أخيه العباس في حجره حتى فاضت روحه في اليوم العاشر من محرم الحرام من العام الحادي والستين للهجرة النبوية مفضوخ الرأس بعمد من حديد مفقوع العين بسهم ذي ثلاث شعب مقطوع الكفين.

مقامه:
ودُفنَ- حين دُفنت أجساد أهل البيت- في نفس ذلك الموضع. ولهذا السبب نلاحظ اليوم وجود هذه المسافة الفاصلة بين مرقد العباس ومرقد الحسين عليهما السلام.
مكانته والمعالم البارزة لشخصيته:

إن للعباس عليه السلام مكانة جليلة، والتعابير الرفيعة الواردة في زيارته تعكس هذه الحقيقة. وتنصّ زيارته المنقولة عن الإمام الصادق عليه السلام على عبارات من قبيل:
" السلام عليك أيّها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين. . . أشهد أنك مضيت على ما مضى عليه البدريون والمجاهدون في سبيل الله، المناصحون في جهاد أعدائه،المبالغون في نصرة أوليائه، الذّابّون عن أحبّائه . . ."(مفاتيح الجنان)، وهي تؤكد على ما كان يتصف به من العبودية لله والصلاح والطاعة، وأنه استمرار لخط مجاهدي بدر، وأولياء الله والمدافعين عن أولياء الله . و قد وصف الإمام السجاد عليه السلام المعالم البارزة لشخصية العباس بن علي بالشكل التالي: "رحم الله عمي العباس فلقد آثر وأبلى وفدا أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله عزّ وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل جعفر بن أبي طالب. وأنَّ للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة"(سفينة البحار155:2) جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة على لسان الإمام المهدي عليه السلام، وسلّم عليه كالآتي: "السلام على أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه ، الفادي له الواقي، الساعي إليه بمائه،

زيارته:-

السلام عليك يا أبا الفضل العباس يا ابن أمير المؤمنين
السلام عليك يا ابن سيد الوصيين,السلام عليك يا ابن أول القوم إسلاما وأقدمهم
إيمانا,وأقومهم بدين الله وأحوطهم على الإسلام,أشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولأخيك فنعم الأخ
المواسي ,فلعن الله أمة قتلتك ولعن الله أمة ظلمتك,ولعن الله أمة إستحلت منك المحارم وانتهكت حرمة
الإسلام,فنعم الصابر المجاهد المحامي الناصر ,والأخ المدافع عن أخيه,المجيب إلى طاعة ربه الراغب فيما
زهد فيه غيره من الثواب الجزيل,والثناء الجميل,وألحقك الله بدرجة آبائك في جنات النعيم,اللهم إني تعرضت لزيارة
أوليائك رغبة في ثوابك,ورجاء لمغفرتك,وجزيل إحسانك,فأسألك أن تصلي على محمد وآله الطاهرين,وأن تجعل رزقي بهم
دارا وعيشي بهم قارا,وزيارتي بهم مقبولة,وحياتي بهم طيبة وأدرجني إدراج المكرمين واجعلني ممن ينقلب من زيارة مشاهد أحبائك
مفلحا منجحا قد استوجب غفران الذنوب وستر العيوب وكشف الكروب أنك أهل التقوى وأهل المغفرة

قول في حق ابي الفضل عليه السلام

800x.


ساقيَ الطف وقــــد جئِنا عُطاشى للعزاء
بعيــــــــــــون ٍ كللـَتها عَبراتٌ من ولاء
نَنثــُرُ الآهاتِ في حزن ٍ على غير ِ حياء
أنسُنا في الدمعتين ***** أو بــِـرَدِ الزفرتين

سيدي فاقبل فدتك النفسُ ما جئنا إليه
أنتَ بابُ الله ما رَدّ الـــــذي مَدّ يديه
ولنا فيك رجــــــــــــاءٌ دَلَنا اللهُ عليه
يا كريم الراحتين ***** رُدَ هولَ الكفنين


إنما الإيثارُتاجٌ قد عـــلا كلَ الصفات
وتجلى بأبي الفضل ِعلى شطِ الفرات
يوم أن قال له النهرُ ببـــــرد الكلمات
هاك ماءَ الضفتين ***** قالَ لا والحسنيـــَن


شابَه العباسُ بالإيثار ِ مــــولى المتقين
وهما من علـَّما الناسَ فِعَالَ المُخلـِصين
من مبيت ٍ دونَ طه أو سقاءٍ مــن مَعِين
أوضحا في صورتيــَن ***** غاية ً للمورديَـن


فعليٌ باتَ في ليل ِ الرَدى دونَ الرســـول
وصفوف ُ الموت ِ تدنو بانتظام ٍ للوصول
حدثٌ نالَ من الرحمن ِ آيــــــــاتِ القبول
فاستحق الشرفيــَن***** بامتدادِ العالميـــَن


كم وكم رد المناياعن حياض ِ المصطفى
وكماهارون مــــــــــن موسى إليه وُصِفا
كان من بين ِ الملا حقاًأخاه وكـــــــــــفى
وهماكالأبوين ***** لمحبي الحسنين


وأبو طالب ِفــــــي الإيثارِ كالبدرِ المنير
قد فدى المختارَ في كــــــل ِصغيرٍوكبير
فرماه الشركُ أصنافَ الأذىطولَ المسير
وهو راسيالقدميَن ***** دونَ فخر ِ الثقليــَن


وعلى منهاج ِ إيثارٍ مضــــــــــت أم ُالأمير
وهي أمطارُ حنان ٍ في حمى الهادي البشير
فنمت أزهارُه في محضر ِ اللطف ِ الكبـــير
هي روحُ الرحمتين***** هي أمُ الرفعتيــَن


وعلى عين خـُــــطاها قـــــــــــدَما أم ِ البنين
حضنت نسلَ الهدى في راحتي عطف ٍ ولين
فتنامت صورة ُ الإيثار في كــــــــــل السنين
حفظت أم الحسيــَن ***** فاستقرت كل عيَن

أسرة ٌ ذابتمع المختار ِ في يوم ِ العطاء
وفروعٌ همُها تجسيدُ مفــــــــــهوم ِ الوفاء
هكذا العباسُ إذ كــــــــانَ حصادَ النجباء
سلسلٌ من نبعتين ***** وارث ٌ للشرفيــَن


.

مشهده:

للعباس بن علي مشهد كبير في مدينة كربلاء بجوار مشهد الحسين تعلوه قبة ذهبية، وتحث المصادر الشيعية على زيارة قبره وأن زيارته مستحبة مع زيارة أخيه الحسين.

كما ويوجد في لبنان، في بلدة النبي شيت (ع)- البقاعية (بلدة الشهيد السيد عباس الموسوي ...رضوان الله عليه)، يوجد مزار موجود منذ القدم في هذه البلدة ويسمى المزار (مزار أبو الفضل العباس)كما ويوجد ضريح في هذا المزار، ويقال أنه أثناء السبي من كربلاء إلى الشام قد مروا من بلدة النبي شيت وقبلها من بعلبك حيث وجود حاليا مقام وضريح السيدة خولة ع بنت الحسين ع التي استشهدت على الطريق مع عمتها زينب الحبيبة ع وهم في طريقهم إلى الشام ومعها كفيين العباس ع.




علة تسميته بـ سبع القنطرة:

يكنّى أبو الفضل و يلقّب بالسقّاء و قمر بني هاشم، و باب الحوائج و سبع القنطرة و كافل زينب و بطل الشريعة.

كثير من الأخوة يتسائل عن معنى (سبع القنطرة) وبعضهم يظن أن المقصود بسبع القنطرة هي ( سبع كربلاء او المعركة او سا...حة الميدان او ..أو ..)

أولاً معنى القنطرة:

فسر علماء اللغة معنى كلمة "قنطرة" بأنها جسر أو معبر يعبر الناس عليه

سبع القنطرة

روي لما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في واقعة النهروان (جرت بين الإمام علي (ع) والخوارج في سنة 37 هـ)

ودخل وقت الصلاة فقال آتوني بماء فقعد يتوضأ فاقبل فارس وقال قد عبر القوم (اي الخوارج)

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) ما عبروا ولا يعبرونه ولا يفلت منهم إلا دون العشرة ولا يقتل منكم إلا دون العشرة والله ما كذبت ولا كُذبت

فتعجب الناس وكان معه رجل وهو في شك في أمره فقال إن صح ما قال فلا احتياج إلى دليل غيره فبينما هم كذلك إذ أقبل فارس فقال يا أمير المؤمنين القوم على ما ذكرت لم يعبروا (القنطرة) فصلى بالناس الظهر وأمرهم بالمسير إليهم وهم دون القنطرة.

ثم حمل واختلطوا فلم يكن إلا ساعة حتى قتلوا بأجمعهم وكانوا أربعة آلاف وقيل أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد وضع على القنطرة جماعة من الفوارس وفيهم قمر الهاشميين ولده العباس (عليه السلام)

فلما جاء القوم ليعبروا منعوهم وظهرت في ذلك اليوم شجاعة وبسالة للعباس أبهرت الناس بحيث ما مر به أحد من القوم إلا ومسحه بالسيف مسحاً أو بعجه بعجا،

أروع ما قاله الشعراء في العباس:

ولا زالت شعراء أهل البيت باللغة الدارجة في الرثاء والمديح تذكر موقفه هذا وتذكر شجاعته وبسالته فيه وتصفه (بسبع القنطرة).

جزء من القصيدة الخالدة (قصيده جدا ررائعه اتمنى ان تقرأها)

(وجه الصباح)

حتى إذا اشتبك النزال وصرحت … صيد الرجال بما تجن وتكتم
وقع العذاب على جيوش أمية … من باسل هو في الوقائع معلم
ماراعهم إلا تفحم ضيغم … غيران يعجم لفظه ويدمدم
عبست وجوه القوم خوف الـموت والـ… ــــعباس فيهم ضاحك متبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص في الـ…ـأوساط يحصد الرؤوس ويحطم
وثنى أبو الفضل الفوارس نكصا … فرأوا أشد ثباتهم أن يهزموا
ما كر ذو بأس له متقدما … إلا وفر ورأسه المتقدم
صبغ الخيول برمحها حتى غدا … سيان أشقر لونها والأدهم
ما شد غضبانا على ملومة … إلا وحل بها البلاء المبرم
بطل تورث من أبيه شجاعة … فيها أنوف بني الضلاة ترغم
يلقي السلاح بشدة من بأسه … فالبيض تثلم والرماح تحطم
عرف المواعظ لاتفيد بمعشر … صموا عن النبأ العظميم كما عموا
فانصاع يخطب بالجماجم والكلى … فالسيف ينشر والمثقف ينظم
أو تشتكي العطش الفواطم عنده … وبصدر صعدته الفرات المفعم
لو سد ذو القرنين دون ورده … نسفته همته بما هو أعظم
ولو استقى نهر المجرة لارتقى … وطويل ذابلها إليها سلم
حامي الظعينة أين منه ربيعة … أم أين من عليا أبيه مكدم
في كفه اليسرى السقاء يقله … وبكفه اليمنى الحسام المخدم
مثل السحابة للفواطم صوبه … ويصيب حاصبة العدو فيرجم
بطل إذا ركب المطهم خلته … جبلا أشم يخف فيه مطهم
قسما بصارمه الصقيل وإنني … بغير صاعقة السماء لا أقسم
لولا القضا لمحا الوجود بسيفه … والله يقضي مايشاء ويحكم


الــــســـلام عـــلـــيـــكَ يـــــا قــــرة عـــيـــن (( أم الـــبـــنـــيـــن))


الــــســـلام عـــلـــيـــكَ يـــــا شـــبــــل (( أمــيـــر الــمــؤمــنــين))


الــــســــلام عـــلــيـــكَ يـــا عـــــضــــد أخـــيــكَ (( الــحــســيــن ))


الــــســــلام عـــلـــيــكَ يـــا كــــفـــيـــل زيــــنــب حـــبـــيـــبــة الحسين


الــــســـــلام عـــلـــيــك يـــا مــن بـــكـــفـــيــكَ تــشـــفـــع لـــنـــا
(( ســيــدة نـــســـاء الــعالــمـــيــن))


يـــــــــا كـــــــــــاشــــف الـــكـــرب عــــن وجــــه أخـــيـــكَ الـــحـــســـيـــن ، اكـــشـــف كـــربـــي وكـــروب ســائـــر المـــؤمـــنـــيـــن ..


يـــــــــا كــــــــفــــــيــــل الــــحــــــرة (( بــــطــــلــــة كـــــربـــلاء )) ...


تـــــــكــــفـــّــــــل قــــضــــاء حــــوائـــجـــي وحـــوائـــج الـــمـــؤمـــنـــيـــن ...


يــــــــا ســــيـــدي ومـــولاي يــــــا أبـــــــا الفــــــضــــل ...
يـــــا قـــطـــيـــع الـــكـــفــــيـــّــن


.اقــــضــي حــــــوائـــــجـــنــــا بـــحـــق أمــــــكَ أم الــــبــــنــــــيــــن .
.
بـــــــحـــق الــعـــقـــيـــلـــة زيـــنـــب .. بـحـــق أخــــيـــكَ
الــــحـــســــيـــن ..


بــــحــــق الـــزهــــــراء والـــحـــسن وأبيــــك أمـــيـــر الـــمـــؤمـــنـــيـــن


.


فسلام عليك يا أبا الفضل العبّاس و على إخوتك عبدالله و جعفر و عثمان يوم وُلدتم، و يوم استشهدتم مظلومين محتسبين، و يوم تبعثون

.


سهل الله لنا في الدنــــيـــا زيــــــارتـــكَ مع أخـــيـــكَ الــحـــســيـــن .. وأبـــيـــك أمــيــر المـــؤمــنـــيــن
وفي الآخرة شـــفـــــاعـــتــكـــم أجـــمـــعـــيــن


مصادر المحتوى:
^ أ ب ت ث ج أعيان الشيعة السيد محسن الأميني7:924
^ العباس بن علي عليهما السلام -باقر شريف القرشي - دار الكتاب الإسلامي
^ العباس بن أمير المؤمنين - عبد الرزاق المقرم - قم ص 28
^ نفس المصدر السابق
...^ العباس بن علي -باقر شريف القرشي - دار الكتاب الإسلامي

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

حقائق كربلائية



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام على الحسين وعلى علي إبن الحسين وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس


لا يخفى ما للإحصاء من دور في إبراز معالم أوضح عن أي موضوع أو حادثة، ولكن نظراً لاختلاف النقل التاريخي والمصادر في حادثة كربلاء وما سبقها وما تلاها من أحداث، لا يمكن الركون إلى إحصاء دقيق ومتفق عليه، وقد تجد أحيانا تفاوتاً كبيراً فيما نقل عنها، ومع ذلك نرى أن عرض بعض الإحصائيات يجعل ثورة كربلاء أكثر تجسيداً ووضوحاً، ولهذا السبب ننقل فيما يلي بعض النماذج والأرقام :

- امتدت فترة قيام الإمام الحسين (ع) من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء (175يوماً) :
(12 يوماً) منها في المدينة، و(أربعة أشهر وعشرة أيام) في مكة.
و(23 يوماً) في الطريق من مكة إلى كربلاء.
و(ثمانية أيام) في كربلاء (2 إلى 10 محرم.)

- عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين (ع) حتى بلغ كربلاء هي (18 منزلاً).
والمسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ.
- عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها أهل البيت (ع) وهم سبايا (14 منزلاً).
- عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين (ع) في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي :
(12000 كتاباً) وفقاً لنقل الشيخ المفيد.
- بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة : (18000) أو (25000) وقيل (40000).
- عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية (17 شخصاً).
- وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم (13 شخصاً).
- واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم فيكون مجموعهم (33 شخصا) وهم كما يلي :
أولاد الإمام الحسين (ع) (3) أشخاص.
أولاد الإمام علي (ع)(9) أشخاص.
أولاد الإمام الحسن (ع) (4) أشخاص.
أولاد عقيل (12) شخصاً.
أولاد جعفر (4) أشخاص.

- بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة
وبعض المصادر الأخرى - باستثناء الإمام الحسين (ع) وشهداء بني هاشم - (82) شخصا ووردت أسماء (29) شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.

- بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين (ع) (138) شخصا، وكان (14) شخصا من هذا الركب الحسيني غلمانا عبيدا.

- كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة (78) رأسا مقسمة على النحو التالي :
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة (13) رأسا.
شمر بن ذي الجوشن رئيس هوزان (12) رأسا.
قبيلة بني تميم (17) رأسا.
قبيلة بني أسد (17) رأسا.
قبيلة مذحج (6) رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة (13) رأسا.

- كان عمر سيد الشهداء (ع) حين شهادته (57) سنة.

- بلغت جراح الإمام الحسين (ع) بعد استشهاده (33) طعنة رمح، و (34) ضربة سيف، وجراح أخرى من أثر النبال.

- كان عدد المشاركين في رض جسد الإمام الحسين (ع) بالخيل (10) أشخاص.

- بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين (ع) (33000).
وكان عددهم في المرة الأولى (22000) وعلى الشكل التالي :
عمر بن سعد ومعه (6000)
سنان ومعه (4000)
عروة بن قيس ومعه (4000)
شمر ومعه (4000)
شبث بن ربعي ومعه (4000)
ثم التحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه (2000)
والحصين بن نمير ومعه (4000)
والمازني ومعه (3000)
ونصر المازني ومعه (2000)

- نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم عشرة من أصحابه وخطب في شهادتهم ودعا لهم ولعن أعدائهم
وأولئك الشهداء هم :
علي الأكبر / أبو الفضل العباس / القاسم ابن الحسن / عبد الله بن الحسن
حبيب بن مظاهر / الحر بن يزيد الرياحي / زهير بن القين / جون

- وترحم على اثنين منهم وهما : مسلم بن عقيل / هانئ بن عروة

- ألقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين (ع) هم :
عبد الله بن عمير الكلبي / عمرو بن جنادة / عابس بن أبي شبيب الشاكري


- في يوم العاشر قامت قيامة آل محمد وشيعتهم عظم الله الأجر لنا ولكم.
وأيضاً سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم :
مسلم بن عوسجة / الحر / واضح الرومي / جون / العباس / علي الأكبر / والقاسم


- الأجساد المقطعة
قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء وهم :
علي الأكبر / أبو الفضل العباس / عبد الرحمن بن عمير


- أمهات الشهداء
كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن وهم :
عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب / عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب / القاسم بن الحسن وأمّه رملة
عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية / عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي (ع)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل وأمه عبده بنت عمرو بن جنادة / عبد الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب
وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت)


- الشهداء غير البالغين
استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم :
عبدالله الرضيع / عبدالله بن الحسن / محمد بن أبي سعيد بن عقيل
القاسم بن الحسن / وعمرو بن جنادة الانصاري


- خمسة من صحابة الرسول (ص)
خمسة من أصحاب كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله (ص) وهم :
أنس بن حرث الكاهلي / حبيب بن مظاهر / مسلم بن عوسجة / هانئ بن عروة / وعبد الله بن بقطر العميري

- الغلامان والعبيد
استشهد بين يدي أبي عبد الله 15 غلاماً وهم :
نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام) / مُنجِح (مولى الإمام الحسن (ع))
أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين (ع)) / الحرث (مولى حمزة)
جون (مولى أبي ذر) / رافع (مولى مسلم الأزدي) / سعد (مولى عمر الصيداوي)
سالم (مولى بني المدينة) / سالم (مولى العبدي) / شوذب (مولى شاكر)
شيب (مولى الحرث الجابري) / واضح (مولى الحرث السلماني)
هؤلاء الأربعة عشر استشهدوا في كربلاء أما سلمان (مولى الإمام الحسين (ع)) فقد كان قد بعثه إلى البصرة واستشهد هناك.

- الأسرى من أصحاب الإمام
أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين (ع) ثم استشهدوا، وهما :
سوار بن منعم / منعم بن ثمامة الصيداوي

- استشهدوا بعد الإمام
استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين (ع) من بعد استشهاده وهم :
سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف / وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً)
ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل

- استشهدوا بمحضر من آبائهم
استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم :
علي الأكبر / عبد الله بن الحسين / عمرو بن جنادة / عبد الله بن يزيد
مجمع بن عائذ / وعبد الرحمن بن مسعود

- خمس نساء أردن القتال
خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين (ع) باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن :
أمة مسلم بن عوسجة / أم وهب زوجة عبد الله الكلبي / أم عبد الله الكلبي / زينب الكبرى / وأم عمرو بن جنادة

- استشهاد امرأة
المرأة التي استشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبد الله بن عمير الكلبي)

- النساء في كربلاء
النساء اللواتي كن في كربلاء، هن :
زينب / أم كلثوم / فاطمة / صفية / رقية / وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين)
وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين (ع))
ورباب / عاتكة / أم محسن بن الحسن / بنت مسلم بن عقيل / فضة النوبية
جارية الإمام الحسين / أم وهب بن عبد الله
ــــــــ
سلام الله عليك يا أبا عبد الله!..
وهنيئا للذين كانوا تحت خدمتك، واستشهدوا في ظلالك الطاهر



دعاء عجيب في الاستجابة


اخواني في الله
جاءني هذا الدعاء صباح اليوم وقرأته الساعة الـ 9 صباحا ولي حاجة لم اعلم ما سيكون من امري بها وهي من الامور الدنيوية فوجدت هذا الدعاء امامي فدعوت به.
وفي مساء هذا اليوم نفسه الساعة التاسعة مساء وصلني خبر سار بأن حاجتي ستقضى بأذن الله.
فالحمد لله على نعمه الذي لايحمد على مكروه سواه وصلى الله على سيدنا محمد

وانا ما ان قرأته ليلاً وتمنيت امنية الا وجاءني امر تحقيقها من الصباح وفرحت فرحا كثيراً.


بإذن الله تستجاب حاجتك

اقرأ 3 مرات والله يستجيب بإذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد ، يا فعالا لما يريد أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء (تسمي حاجتك) لا إله إلا أنت يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني

ونصلي على الحبيب 10 مرات

وارسل هذه لـ 10

وخلال ساعة بإذن الله تكون 10 مليون صلاة على الحبيب في صحيفتك

إلا إذا وقفت عندك..


الجمعة، 10 ديسمبر 2010

هل تريد أن يبتسم إليك الإمام الحسين عليه السلام ؟



يذكر الشهيد الجليل آيه الله دستغيب في كتابه نقل بعض الثقاة من اهل العلم في النجف الاشرف عن المرحوم العالم الزاهد الشيخ مشكور قوله :


في احدى الليالي وفي عالم الرؤيا رأيت بأنني قد تشرفت بالدخول إلى الحرم المطهر للإمام سيد الشهداء عليه السلام وإذا بشاب عربي يدخل الحرم وسلم مبتسماً على الإمام عليه السلام وهو مبتسماً ايضاً.
استيقظت ولكن في ذهني اسئله عدة : اولا ، من هذا الشاب العربي ومن يكون بحيث رد سلامه مبتسماً .
في ليله ذلك اليوم المصادف ليله الجمعه ذهبت إلى الحرم الطاهر ووقفت في احد الزوايا . وإذا بنفس ذلك الشاب الذي رأيته في منامي يدخل فجأة إلى الحرم المقدس ويقف أمامه ويسلم مبتسماً ،ولكني لم أرى سيد الشهداء عليه السلام في يقظتي ، وكنت مراقباً لذلك الرجل العربي حتى خرج من الحرم المطهر تبعته ونقلت له رؤياي ثم سألته : ماهو العمل الذي قمت به وجعل الإمام عليه السلام أن يرد سلامك مبتسماً ؟!
قال الشاب : لدي أب وأم طاعنين في السن ونسكن على بعد عدة فراسخ من كربلاء ، ناتي ليلاي الجمعه إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين
عليه السلام وأُقدم أسبوعاً مع أبي وهو راكباً الدابه والأسبوع الآخر أحضر مع امي ، ليله الجمعه عندما كان الدور لأبي جعلته فوق الدابه ، وإذا بأمي تشرع بالبكاء وتقول : يجب ان تأخذني معك في هذه الليله ، لأنني قد لاأبقى إلى الأسبوع القادم .
قلت لها : الدنيا تمطر الليله والجو بارداً جداً وأخذك معي عسراً. لم توافق كنت مضطراً أن أضع والدي فوق الدابه وهي فوق ظهري . ومع مشقه شديدة أتيت بهما إلى الحرم الطاهر للأمام الحسين عليه السلام ولأنني دخلت الحرم وأنا على تلك الحالة مع امي وأبي رأيت سيد الشهداء عليه السلام وسلمت عليه وتبسم الإمام بوجهي أيضاً ورد سلامي ومن ذلك الحين ولحد الآن أشاهد الأمام عليه السلام كلما جئت إلى الحرم في كل ليلة جمعه وهو يرد علي مبتسماً.

المصدر: كتاب مفتاح الجنة

السلام عليك يا ابا عبد الله


قال مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه: من سرّه أن يكون على موائد النور يوم القيامة فليكن من زوّار الحسين بن علي سلام الله عليهما

على قعدتك و انت تشوف المكتوب

دقيقة من عندك بس

زور الإمام الحسين عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد

السلام عليك يا أبا عبد الله, السلام عليك يا

ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن أمير

المؤمنين، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء

سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا أبا الأئمة

الهادين المهديين، السلام عليك يا صريع الدمعة

الساكبة، السلام عليك يا صاحب المصيبة الراتبة،

السلام عليك وعلى جدك وأبيك، السلام عليك وعلى

أمك وأخيك، السلام عليك وعلى الأئمة من ذريتك

وبنيك، أشهد لقد طيب الله بك التراب، وأوضح بك

الكتاب، وجعلك وأخاك وجدك واباك وامك و بنيك

عبرة لأولي الألباب، يا بن الميامين الأطياب

التالين الكتاب، وجهت سلامي إليك صلوات الله

وسلامه عليك، وجعل أفئدة من الناس تهوي إليك،

ما خاب من تمسك بك والتجأ إليك.

صلى الله عليك وعلى أخيك أبي الفضل العباس،وعلى

اختك ام المصائب زينب وعلى ولديك العليين

الشهيدين وعلى ابن اخيك القاسم وعلى ابن عمك

وسفيرك مسلم ابن عقيل وعلى المستشهدين بين يديك

جميعاً ورحمة الله وبركاته.

من نشرها حضى بخدمة الإمام الحسين صلوات الله

الخميس، 9 ديسمبر 2010

الآثار العجيبة لزيارة عاشوراء


عندما يقرأ الانسان زيارة عاشوراء يشعر بأنه يحلق في فضاء ملكوتي, ويصعد في سماء رحمة الله ويرى الفيوضات الالهية تجري اليه من كل صوب ومن هذه الناحية يعتبر كبار رجال الدين زيارة عاشوراء أحسن وأفضل وسيلة للتقرب الى الله لقضاء الحوائج ويؤكدون ويوصون بزيارة عاشوراء والتوسل بها لقضاء المشاكل وحلّها والشاهد على هذا الكلام هو مجموعة من القصص التي سنتطرق لها من خلال هذا الموضوع..

وهذه الحالات هي قطرة من بحر لا يتناهى, وأمثلة قصيرة من السائرين الى حريم الولاية, والذين نوّروا قلوبهم بضياء زيارة عاشوراء.

نعم أن زيارة عاشوراء هي مجموعة من الدروس العقائدية السياسية والفكرية ولها من الامتيازات الخاصة التي قلما يجدها الزائر في الزيارات الاخرى وهذه نماذج منها:

1. انها من الاحاديث القدسية:

ان الظاهر من رواية صفوان بن مهران أن جبرائيل الأمين تلقى هذه الزيارة عن الله جلّ وعلا وسلسلة اسنادها عن الامام الصادق عن ابائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرائيل وعن الله جل جلاله.

2. انها مضمونة لقارئها:

قال الامام الصادق عليه السلام لصفوان: تقرأ هذه الزيارة والدعاء وواظب عليها, فانّي اضمن لقارئها عدة اشياء منها:

1. زيارة مقبولة.

2. سلامه واصل غير حجوب.

3. سعيه مشكور.

4. يقضي الله حاجته ولم يرجع مأيوساً من رحمة الله

قال الامام الصادق عليه السلام: يا صفوان اني ضمنت هذه الزيارة على هذه الضمان من ابي و وأبي عن أبيه علي بن الحسين, وهو عن الحسين, والحسين عن أخيه الحسن, والحسن عن أبيه أمير المؤمنين علي عليهم السلام, وأمير المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله, ورسول الله عن جبرائيل وجبرائيل عن الله تعالى.

كا منهم ضمن هذه الزيارة بهذا الضمان نقلاً عن الله تعالى و وقد قسم الله عز وجل بذات قدسه: كل من زار الحسين عليه السلام عن قرب أو بعد, ويدعوا بهذا الدعاء, أقبل زيارتهو واستجيب دعائه, وألبي دعوته واعطيه مراده اي شيء كان.

فلا يعود من بابي مأيوساً ومتضرراً وابشره بقضاء حاجته نيله الجنة والخلاص من العذاب واتقبل شفاعته في حق أي شخص كان... (مصباح الشيخ الطوسي, بحار الأنوار ج98/300 ط بيروت).

نعم هكذا يجب أن تكون زيارة الامام الحسين عليه السلام التي ورد عنهم عليهم السلام بانها تعدل زيارة الله في عرشه.

3. زيارة عاشوراء لها دروس تعليمية خاصة:

مع الأسف فان الشيء الذي يواجه اهتماما قليلاً هو محتوى هذه الزيارة الى حد يقتنعون بظاهر كلماتها وغافلين عن التوجه الى روحها.

مع ان زيارة عاشوراء لها دروس تربوية عميقة اليكم بعضها:

1. ان الامام ابا الأحرار عليه السلام قد وصل الى مقام ومكان من العبادة بحيث كنّي ب "أبي عبد الله ".

2. ان الامام الحسين هو ابن رسول الله وامير المؤمنين وفاطمة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين. وهذا أمر مهم قد اسس عليه مسائل وأحكام دينية ومن ذلك تجد شدة غضب حكام الجور على هذه المسألة.

3. ان مصيبة الامام الحسين عليه السلام هي من أعظم المصائب.

4. وجوب التبري واللعن على كل من أسس أساس الظلم.

فبالجملة: ان زيارة عاشوراء تشتمل على أمور اصولية تعين المرء على أن يخطو على طريق الحق حتى يصل الى الحقيقة ويثبت عندها.

ان زيارة عاشوراء هي أمتحان ومعيار لتميز الاصل والطيب من غيره, واسست للتنفر من اعداء اهل البيت من الراس الى الساق, ومن اولهم الى آخرهم.

ومن هذه الناحية نجد اعداء اهل البيت عليهم السلام قد وضعوا اساسا لهم في محاربة زيارة عاشوراء واهلها, ولهذا ترى محاصرتهم ومحاربتهم لامثال الشيخ الطوسي قدس الله نفسه.

4. انها ذات منافع دنيوية وأخروية:

قال الامام الصادق عليه السلام: يا صفوان كلما كانت لك حاجة عند الله توجه إليه تبارك وتعالى بقرائة هذه الزيارة والدعاء بعدها في أي مكان كنت واطلب حاجتك فان الله لا يخلف وعده .

نعم كل من كانت له حاجة أو أمر مهم فان حوائجه وطلباته ستقضى بقرائة زيارة عاشوراء لمدة أربعين يوماً والتجربة خير دليل لمن أراد ان يقف على هذه الحقيقة والقصص والحكايات التي سنذكرها شواهد صدق على هذه التجربة.

5- اتخاد كبار العلماء ورجال الدين زيارة عاشوراء ذكراً وورداً لهم:

لقد كان لقدسية زيارة عاشوراء وآثارها وبركاتها أثرا كبيرا في أن يتخدها العلماء وكبار رجال الدين ذكرا وورداً لهم ويتوسلون بها الى الله في مصاعبهم ومشاكلهم.

6- الحكايات والمكاشفات تخبر عن عظمة زيارة عاشوراء وتأثيرها في قضاء الحوائج:

الحكايات والمكاشفات والرؤيا الصادقة التي تثبت حكم المكاشفة الحقيقية لهذه الزيارة وخصائصها العظيمة ومنافعها الجليلة - كثير جداً....